وقف بشير أمام المرآة وأخذ يتفحص وجهه بقلق. التجاعيد باتت اوضح فاوضح، والشعر الابيض ازداد كثافة. انها علامات الاربعين. مشاعر الالم لا تكف عن مطاردته، وتكاد تتحول هما يوميا منذ ان اقترب موعد عيد ميلاده. وبدلا من الهدايا التي اعتاد تلقيها بسعادة كل عام، فان المناسبة حلت هذه السنة وسط سيل من الاسئلة الحائرة: اربعون عاما يا بشير. اربعون عاما وما زلت وحيدا .لا زوجة ولا اطفال. وغدا عندما تصبح في الستين، من... [اقرأ المزيد]








