المطر يهطل بغزارة هذه الليلة، والرياح تلعب بين الأفنان تعزف على أوتارها أنشودة العواصف، والليل غدا حالكاً أكثر بعد أن أردت يد الرياح العابثة أسلاك التيار الكهربائي أرضاً، والوحدة متعبة ومخيفة في مثل هذه المواقف ، حاول أحمد النوم مجدداً شدّ الغطاء فوق رأسه ودثر أحلامه الباردة برودة هذه الليلة.أنزل الغطاء ثانية وكأن النوم أصبح ضرباً من ضروب المستحيل، أشعل شمعةً من جديد صوت المطر العازف على قسطل المدفأة... [اقرأ المزيد]









