الرومانسية .... مقدمه من موقع رضا البستاوي
قصص رومانسية مؤثرة ومعبرة عن واقع حياة في عالمنا المعاصر وإن كانت قلبله.
.
.

قصص مؤثرة جداً

مقدمة
نتحدث هنا اعزائي القراء عن قصص  حقيقية  ,بعيد عن خيال افلام روميو وجوليت  التايتانك,ادم وحنان

انما نتحث عن قصص واقعية حدثت في مجتمعاتنا العربية ,كم هي مؤثرة هذه القصص  

اللتي تحمل في طياتها اسمى معاني الحب والوفا والاخلاص  هذة دعوة صادقة  لقراءة هذة القصص والتمعن

كلنا امل  ان تحوز هذة القصص على اعجابكم


رضا البستاوي
(1) تعليقات

الحب لا يعرف المستحيل

قصص رومانسية مؤثرة
مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة  سعيده , قرر
صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبه ذات
خلق ودين , وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا احدى
قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد
أهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به صاحبنا من
مقومات تغري أي أسره بمصاهرت
وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم , وفي عرس جميل
متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئ
وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين
بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه به
وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من
لسانها

أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشره ولكن
الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون
ببعضهم الى هذه الدرجه
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط
من أهاليهم في مسألة الانجاب , لأن الآخرين ممن تزوجوا
معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم
مازالوا كما هم , وأخذت الزوجه تلح على زوجها أن يكشفوا
عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو
توجيهات طبيه
وهنا وقع مالم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن الزوجه
عقيم) !!
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد
الى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق
زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الانجاب من أخرى , فطفح
كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه
تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ما يتعلق
بالانجاب , أشوفه انا في المشاعر الصادقه والحب الطاهر
العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم
الواحد أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني
ولاعاد تجيبون لهالموضوع البايخ طاري أبد
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به , سببا
اكتشفت به الزوجه مدى التضحيه والحب الذي يكنه صاحبنا
لها
وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما
يكون من الحب والرومانسيه بدأت تهاجم الزوجه أعراض مرض
غريبه اضطرتهم الى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات ,
الذي حولهم الى  وهنا زاد
القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين الى هذا المستشفى
عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيره
وبعد تشخيص الحاله واجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ,
صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال حجم المصابين
به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط , وأنها لن تعيش
كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوا
والأعمار بيد الله
ولكن الذي يزيد الألم والحسره أن حالتها ستسوء في كل سنه
أكثر من سابقتها , وأن الأفضل ابقائها في المستشفى لتلقى
الرعاية الطبيه اللازمه الى أن يأخذ الله أمانت
ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض ابقائها لديهم وقاوم
أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبيه
اللازمه لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعايه
فابتاع ما تجاوزت قيمته ال (260,000 ) من أجهزه
ومعدات طبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من
المستشفى وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالاضافه
الى سلفه اقترضها من البنك
واستقدم لزوجته ممرضه متفرغه كي تعاونه في القيام على
حالتها , وتقدم بطلب لادارته ليأخذ اجازه من دون راتب ,
ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها , فهو
في أشد الحاجه لكل ريال من الراتب , فكان أثناء دوامه
يكلفه بأشياء بسيطه ما أن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه
بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل
الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام
بيده , ويضمها الى صدره ويحكي لها القصص والرويات
ليسليها
وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام , والزوج يحاول جاهدا
التخفيف عنها ..
وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت منها الحفاظ عليه
وعدم تقديمه لأي كائن كان , الا لزوجها اذا وافتها
المنيه
وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا
وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفه يرقص لها القلب
فرحا...أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في
عينيها , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له...فنزلت
الدمعه من عينه لادراكه بحلول ساعة الصفر...وشهقت بعد
ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول
الموقف روح زوجها معها
ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين
توفاها الله
ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضه التي
كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه , فواسته
وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها
تقديمه له بعد ان يتوفاها الله..فماذا وجد بالصندوق؟!
زجاجة عطر فارغه , وهي أول هديه قدمها لها بعد
الزواج...وصورة لهما في ليلة زفافهم
وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة
وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله
ورساله قصيره سأنقلها كما جاء في نصها تقرباً مع مراعاة
حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابه :
الرساله
زوجي الغالي
لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت أن
أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما
يريد
أخي فلان : كنت أتمنى أن آراك عريسا قبل وفاتي
أختى فلانه : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله
ولا يحس بالنعمة غير فاقدها
عمتي فلانه (أم زوجها) : أحسنتي التصرف حين طلبتي من
ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح
الذريه باذن الله
كلمتي الأخيره لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث
لم يبقى لك عذر , وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي , واعلم
أني سأغار من زوجتك الجديده حتى وأنا
في قبري00000النهاية
 
منقوله

(0) تعليقات

وفاء نادر في هذا الزمان

زوجين كانت  تجمعهما علاقة حب قديمة
كيف؟؟؟؟  نعم فهما بالاصل تجمعهما صله قرابة ويجبان تثق عزيزي عزيزتي بأن
ما ستأقرءه هنا  ليس بقصة عاطفية او فلم رومانسي انما هي قصة واقعية  تعبنا في
جمعها من مصادرها الحقيقية
واليك القصة
  من الطبيعي ان يحب ذلك الشاب تلك الفتاة فمن الصعر تتردد تلك الكلمات   فلان لفلانة وفلانة لفلان وبعد سنين الطفولة والدراسة الجملية وبعد ان انهى الشاب دراستة الجامعية
شجعة ذلك على التقدم لخطبة فتاة احلامة ولما يتحلى بة من صفات واخلاق  كانت الموافقة من
طرف اهلها  مباشرة  وبعد ايام الخطبة وايام الملكة اتى ذلك اليوم الحلم اليوم الذي  اجتمع كل المهنين فية وبعد حفل جميل اتجة بعدة الزوجين الى قفص الزوجية الذي لطالما  انتضره بقارق الصبر

وبعد شهر العسل  ايام تمضي وكل يوم يمر تزيد فية المحبة بين الزوجين ويزداد التعلق ببعضهما البعض  لدرجة لاتوصف الرجل لا يعادر بيتة الا  لعمله او شيء ظروري
وكذالك بالنسبة  للفتاه كيف يستطيعان الدهاب والافتراق واحدهما لا يستطيع
العيش بنصف قلب
الكل  لا حظ ذلك التعلق  العجيب كل منهما يتحدث عن الاخر وكانة رمز للرومانسية
الفتاه عندما  تتحدث معه ها تفيا تنسى كل شي وكانة  سحر خطف قلبها
وبالنسبة للرجل  كان تقريبا  مثل ذلك  ان لم يكن  اكثر
كانا  كثير ما يتعانقان  فاذا اراد ان يقول لزوجتة احبك ترد علية قبل ان ينطقها وانا اكثر
حقيقة كانا  مثلاين رائعين للحياة الزوجية
في ذلك اليوم وبينما  كان  صاحبنا يقود سيارتة اتصل على زوجتة  وقال  لها  هل احظر معي  شيا
فتجيبة لا لقد صنعت لك الاكلة التي تحبها تعال بسرعة قبل ان تبرد فما كان منه الا ان  استجاب
وبعد دقائق وصل وبعد تناول تلك الوجبة جلس يتفرح على التلفاز فتاتي زوجتة  قليلا    بدا  يتبادلن  اطراف الحديث ثم بدا الزوج باسماع زوجتة  تلك الكلمات الحانية وما هي الا ثواني حتى بعناق طويل وبكلمات جميلة مثل وكانها عاشقان قد طال بهما الفراق
وما هي الا ساعة حتى غطا في نوم عميق
في صباح اليوم التالي استيقظ الزوج من نومة فاذا بحبيبتة متوسدة ذراعة يسحب يدية برفق
حتى لا يوقض محبوبتة يرتدي ملابس عملة ويري زوجتة كالملاك نائمة نوم العصافير 
لم يتحمل المنضر  سقطة دمعة من عينة على خدها ابتسم؟ ولكن   تفاجأ  لمذا لم تحس  بها  ام هي  مزحة!!!!!!!!!0
وضع يدة على خدها  وكا الصاعقة يجد خدها الناعم كقطعة الثلج  يمسك راسها  بيدة   ويضرب خدها  
برفق ارجوك استيقضي يا حبيبتي
ارجوك استيقضي يا فلانة
لا  اجابة
لا  حركة
تتجمع الدموع في عينة   ولاكنه لا يريدان يفكربالامر
هل تركتني معشوقتي
هل  تركتني حبيبتي
لم  يستطع المقاومة بكى بشدةوحظن زوجتة  بقوة لا تتركني  لوحدي  خذيني  معك  ارجوكِ
ولاكن  لافائدة ذهبت من غير رجعة وبعد ساعة اواكثر من العناق  يرن جرس الهاتف  اذا باخية المتصل  
يخبرة عن القصة  ياتي  مسرعا ومعة سيارة الاسعاف وبعد اطول يوم مر على هذا الزوج المفجوع
اتى يوم الفراق انزلت الزوجة في تلك الحفرة ورفض اخوه ان يكون  بالاسفل
لعلمة  انه لا يستطيع مفارقتها  وبعد  ان  دفنت  الى  مثواها الاخير  تماسك الزوج  الى ان وصل  لحد  لا يعلم بة الا الله
انها الزوج   ليدخل  بغيبوبة استمرت  لثلاثة  اسابيع تقريبا  لخرج  منها  رافضا  كل معاني الحياة
 

وهذة هي السنة الثالثة  تنقظي على موت معشوقتة وهي لا يزال رافضا رفضا قاطعا كل
محاولات اهلة والعروض للزواج يقول دائما  لاهل ذلك منزل فلانة  فلن يشاركنى  احد  غيرها ذلك المنرل

(0) تعليقات

رسالة

ااستقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ
مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي.  ماما ماذا تكتبين ؟  اكتب رسالة الى الله 
 هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد. خرجت ريم 
من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع ,
ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ ريم  ماذا تكتبين ؟
زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان 
اراه؟!! اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
 طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ.. لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت 
الى راشد كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي  فلاحظ راشد شرودي ..
ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد
ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني
سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب 
في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب
سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب
والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع , انهارت
ريم وظلت تبكي وتردد: * لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟  ادعي له بالشفاء يا ري يجب ان
تتحلي بالشجاعة , ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة. 
أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :  لن يموت أبي  في كل صباح
تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك
توصلني يوما مثل صديقاتي . غمرة حزن شديد فحاول اخفاءة وقال: ان شاء الله سياتي يوما 
واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة.. اوصلت ريم الى المدرسة ,
وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الل بحثت في مكتبها 
ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما
يكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق ..
يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله!  يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد 
, لأنه يخيفني!!  يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها هن قططها التي ماتت !!!  يا رب ... 
ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!  يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها 
معلمتي!!! والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول 
فيها :  يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي .. يا الهي كل الرسائل مستجابة 
, لقد مات كلب جارنا كنذ اكثر من اسبوع , قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق, كبرت الازهار
, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته 
؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج  ردت الخادمة 
ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من 
الدور الرابع هي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت 
الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه
في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام ..  لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... 
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي مانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها
اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت 
الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ... * انت تتخيلين 
لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم.. اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي 
فتحت الباب فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز
ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت 
وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , ةالتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم 
البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل 
يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه السالة بالذات

ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة 

إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله

كان مكتوب , 
 يا رب ... يا رب ... اموت انا ويعيش بابا
 
منقوله

(0) تعليقات

وداعا عزيزتى الغاليه

وداعا عزيزتى الغاليه منى ، صدقينى لم أكن اريد الابتعاد عنك لحظه
واحده ولكن ...! كان ذلك هو آخر سطر كتبه عبدالرحمن فى رسالته
الأخيره الى حبيبته التى ضحى من اجلها  
كانت الظروف أقسى منهما فعبدالرحمن أجبره أبوه على الأختيار 
اما هو واما حبيبته فأصبح تحت الأمر الواقع ، ظل يفكر فيما 
قاله والده واخيرا داس على قلبه وترك منى وقلبه يتقطع لهذا 
القرار الذى اعتبره أصعب قرار مر عليه طيله حياته 
كره الدنيا وعاش فى عزلة بعيدا عن الناس حتى والده الذى حطم
حياته بهذا الاختيار كره كل شىء حتى الأكل والشرب حاول بشتى 
الطرق اقناع والده ولكن دون فائده ! اصبح فى حاله يرثى لها 
فقد اصاب وجهه الشحوب وتغيرت بسمته الجميله الةى حزن شديد  
اما السكينه منى التى وصلها الخبر كالصاعقه لم تكف عن البكاء 
لحظه واحده فبكت وبكت حتى جرح الدمع وجنتيها كانا أجمل عصفورين
فى الوجود وكانا متقاربين فى الأعمار فهو ثمانيه عشر عاما اما 
هى فسبعة عشر عاما  
اصطدم عبدالرحمن بهذا القرار الذ1ى اتخذه والده والذى على ضوئه
حرم من السعاده بعدها وفى ذات مساء والدموع تنهمر من عيناه كتب
رسالته الأخيره والتى قال فيها  
عزيزتى منى صدقينى لم اكن اريد الابتعاد عنك لحظه واحده ولكن 
القدر أقوى منى ومنك ولقد واجهت ضغوطا من كل النواحى فكنت مجبرا
ان ابتعد عنك حتى لاتزداد المشاكل من حولنا لقد اصبحت بعدك ضائعا
لا اميز بين الطريق الصحيح والخطأ 
وصلت الرساله وقبل ان تهم بقراءتها ذرفت عيناها بمجرد مشاهده اسمه
على المظروف فردت عليه قائله : عزيزى عبدالرحمن صدقنى لاادرى ماذا 
اقول لك واننى اعلم انك لم تكن تريد الابتعاد عنى ولكنك كنت مجبرا 
وانا على علم بهذا وصدقنى لن اكرهك مهما حييت واننى اتمنى ان اراك
لآخر مره فى حياتى ... حان موعد اللقاء فى نفس المكان الذى تعودا 
عليه من قبل سالها  
كيف حالك الآن ؟ 
وهل تظن ان للحياه طعم بدونك ! 
اننى اعلم كم انت حزينه على فراقنا ولكن لاشىء بيدى استطع فعله
وكيف لاتريدنى ان احزن وقد اخذك القدر وانت الغالى
عليك بالصبر ونسيانى  
سأصبر ولكنى سأتذكرك للأبد 
ونا ايضا لن انساك . مقبل ان ب 
يكمل كلمته الأخيره ذرفت عيناهما وراحا فى بكاء يتقطع
له القلب ... غربت الشمس وهم كل منهما بالمغادره وتبادلا
الوداع الذى لا لقاء بعده وانفصلا وقلبيهما يتقطع من شده 
الحزن قال لها وهو مغادر و..... ولكنه لم يكملها 
مرت السنين ... وذات يوم فكر بالخروج حتى يشم قليلا من الهواء
ساقته قدماه لنفس المكان الذى كان يقابل فيه منى وهناك كانت 
المفاجأه راها ولكنها ليست لوحدها بل مع زوجها وطفلهما الصغير 
راها وعندها تذكر كل الأيام التى مضت وقضاها مع من احب فى حياته 
ويتذكر كل تلك المعاني والدقائق الجميله يسير ببطء ومازالت تلك 
الذكريات الجملية تمر علية في كل دقيقة من حياتة ومازال
يردد 


شوقي اليكِ يهزني وكانني بسنا خيالك في الشروق بداليا
ان كنت ارثيك الغداه تالما فلكم رثا قلبي الجريح لحاليا
فلك السلام مع الكواكب ما عدة اوطار طير او ترنم شاديا

(0) تعليقات

من الرومانسية ما قتل

 
في النهار يجلس ويتحدث أمام قبرها معتقداً أنها تسمعه وفي الليل ينام بجوار قبرها

هذه قصة لشاب  عمره 42 سنه ظل يسكن بجوار قبر زوجته عشرين عاماً 

عندما ذهب الصحافيون إلى المقبرة لم يجدوه
في المرة الأولى وقالوا لهم إنه يأتي في الصباح الباكر وعادوا في اليوم 
التالي فوجدوا رجلا ظهرت عليه علامات البؤس يجلس بجوار أحد القبور داخل المقبرة
سألوا حارس المقبرة عنه فقال إنه كذا وصاحوا عليه يا .. يا... ولكنه
لم يجبهم وقال لهم حارس المقبرة إنكم لن تستطيعوا أن تكلموه لأنه لم يتكلم مع 
أحد منذ زمن فقالوا له لا عليك فقط ناده لنا .. فذهب إليه وكلمه فالتفت يا كذا 
عليهم للحظات وادار وجهه عنهم رافضاً الحديث عندها أحسوا بخيبة أمل خاصة بعد
أن تأكدوا من القصة التي يتناولها أهالي الحي عنه فطلبوا من حارس المقبرة 
أن يخبرهم بقصته .. 
فقال : كل ما أعرفه أن هذا الرجل كان يعمل في إحدى الهيئات وترك عمله بعد
وفاة زوجته فأنا أعمل في المقبرة منذ تجديدها أي قبل 11 سنه ومنذ ذلك الوقت
وأنا أراه يأتي كل يوم إلى المقبرة ويجلس بجوار قبر زوجته ويتحدث لساعات طويلة
معتقداً أنها تسمعه. 
ألا يوجد لديه أهل أو أقارب؟ 
ليست لدي معلومات كثيرة عنه فهو يعيش في المقبرة معتمداً في كثير من الأحيان
على إحسان أهل الخير علماً أن الحاجة نعمة تطعمه وتعتني به وتعرف قصته بحكم
قدمها في المقبرة وهي امرأة يمنية وأرملة الرجل الذي عمل في هذه المقبرة 
لفترة طويلة. 
وطلبوا منه أن يدلهم على منزل الحاجة نعمة وذهبوا إلى منزلها الذي يبتعد 
أمتاراً قليلة عن المقبرة وطرقوا الباب ففتحت لهم عجوز في أواخر الستينات
طلبوا الدخول فرحبت بهم وسألوها عن فلان 
فقالت: ماذا تريدون منه؟ 
نحن من مجلة نود معرفة قصته. 
إنه مسكين ألا ترون الحالة التي هو فيها؟ إنه يعيش مع الأموات
ألا يوجد له أهل؟ 
لقد توفي والداه بحادث سيارة وله أخ وحيد جاء لأخذه من المقبرة في 
إحدى المرات ولكنني لم أره ثانيةً وسمعنا أنه في السجن ولا أدري لماذا  
ما قصة القبر الذي يجلس بجواره يومياً ؟ 
إنه قبر زوجته لولا ، وهي فتاة أحبها وتزوجها بعد عناء طويل وبعد
الزواج أصيبت بمرض في البطن وتوفيت ، وأذكر جيداً عندما جاؤوا لدفنها ، 
فقد كان يصرخ ويبكي وحاول منعهم من دفنها وكان زوجي رحمه الله هو مسؤول 
المقبرة آنذاك فأخذ يهدئه وبعد الدفن بقي عدة أيام بجوار قبرها من دون 
أكل أو شرب بل كان ينام بجوارها ليلاً . 
ألم يستسلم للأمر الواقع آنذاك؟ 
لقد كان يحبها لدرجة أنه في إحدى المرات حاول نبش قبرها مما أثار دهشتنا
جميعا وأدركنا أنه مصاب بشيء ما فالإنسان العاقل لا يقدم أبداً على مثل
هذه الأفعال مهما بلغت به درجات الحزن ، ثم أبلغ زوجي السلطات التي 
اعتقلته بعدها أفرجت عنه وعاد مرة أخرى ليجلس بجوار قبرها وصار زوجي 
كل يوم يتحدث معه حول قضاء الله وقدره ويذكره بالله سبحانه وتعالى 
إلى أن هدأت نفسيته وعلى رغم ذلك كان لا يفارق المقبرة حيث أصبح ينام 
فيها ليلاً . 
لقد نادينا عليه فلم يجبنا .. هل تعتقدين أنه لا يود التحدث للناس ؟ 
رغم أني أعتني به منذ سنوات طويلة بعد أن تخلى عنه أهله الذين لا نعلم
عنهم شيئاً إلا أنه قليلاً ما يرد علي ونادراً ما يحدثني لكنه عندما يتحدث 
يكون عاقلا جداً وأحياناً ينقلب كلامه لجمل غريبة . 
بما أنك الوحيدة التي يتحدث إليها هل تساعدينا على الحديث معه؟ 
لا تتعبوا أنفسكم إنه لا يتحدث إلى أحد . 
عندها شكروها وانصرفوا آملين العوده لتكمله الحوار الصحافي معه 
وبعد عده ايام لمحاوله الحديث معه فلم يجدوه في المقبره وتكررت زياراتهم 
للمقبره عده مرات فاخبرونا انه لم ياتي على غير عادته واخبرهم احد العاملين 
بالمقبره انه قد يكون في مقبره امناء حواء فهو احياناً يزور والديه 
المدفونين فيها .. وعندما ذهبوا الى هناك وجدوا ان الجميع يعرفه 
لكنهم صدموا عندما قالوا لهم انهم دفنوه قبل ايام وعندما تحروا 
عن صحه الخبر قال لهم احد العاملين انهم قبل ايام احضروا ميتاً من 
قبل مستشفى الملك فهد لدفنه وعندما كشفنا عن وجهه عرفنا انه درويش 
واضاف العامل قائلاً: 
لقد ارتاح المسكين فقد عاش هائماً على وجهه 20 عاماً منذ ان توفيت
زوجته خاصه انه مقطوع ولا اهل له وقد تم دفنه بجوار القبور التي
كان يجلس عندها ..

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
موقع الرومانسية للمحامي رصا البستاوي يرحب بكم ويقدم لكم كل ما هو جديد في المحاماة وشتى أمور الحياة التي تهم الفرد والمجتمع داعياً الله أن ينفع بها كل المسلمين في كل مكان في الأرض ونقدم استشارات قانونية وقصص واقعية وبيان بالمدن التارخية والموسوعة العلمية وقضايا كثيرة نطرحها للنقاش على حضراتكم ومع موقع رضا البستاوي ستجد الجديد دائماً
الموقع الرسمي للمحامي رضا البستاوي يرحب بكم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. لا تنسى ذكر الله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله وأكبر والصلاة والسلام على رسول الله شهادة نلقى بها الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيئ قدير